أدى تشخيص حالة سويدي مصاب بتسمم بنوع قوي من بكتيريا «إي كولاي» إلى إثارة المخاوف من أن السويد قد تواجه تفشياً للمرض على نحو يماثل ما حدث في ألمانيا خاصة وأن الحالة اكتشفت في مقاطعة شونين وهي لرجل لم يزر ألمانيا أو التقى مع ألمان مؤخرا.

وقالت الناطقة باسم المؤسسة الوطنية للوقاية من الأمراض المعدية صوفي إيفارسون في تصريحات بثتها إذاعة محطة «اس ار»: «إذا اكتشفنا المزيد من الحالات من هذا المرض في السويد، فسيكون الوضع خطيراً»، في وقت أكد فيه المسؤولون أن التحقيقات ما زالت جارية.