رفضت «تنسيقيات الثورة السورية» أمس اللقاء التشاوري الذي عقدته شخصيات مستقلة ومعارضة في دمشق , معتبرين أنه عقد تحت «مظلة النظام» السوري وسط تسريبات عن عزم الحكومة إصدار عفو جديد قريباً يشمل بقية السجناء السياسيين.

ودانت التنسيقيات التي تعتبر بمثابة المحرك الرئيسي للاحتجاجات في الشارع في بيان «أي مؤتمر أو لقاء من ناحية المبدأ والنتيجة عندما يتم عقده تحت مظلة النظام». وبينما أفادت مصادر مقربة من الحكومة عن عفو جديد يتم دراسته ليشمل بقية السجناء السياسيين الذين لم يستفيدوا من العفوين السابقين، أكد مسؤول روسي أن لا صديق لبلاده في سوريا غير الشعب السوري، في وقت أكد وفد المعارضة السورية الذي زار موسكو رفضه لأي تدخل خارجي.

على الجانب الدولي، رأت الخارجية الفرنسية، التي عادة ما اتخذت مواقف متشددة تجاه القيادة السورية، أن اجتماع دمشق يوم الاثنين «إيجابي»، في وقت اعتبرت وزارة الخارجية الأميركية أن الاجتماع «يترجم خطوة في الاتجاه الصحيح» من جانب النظام، «ولو أن المطلوب القيام بالمزيد».