دعا مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو ـ اوكامبو أمس الأوساط المقربة من العقيد الليبي معمر القذافي إلى أن تكون جزءاً من الحل من خلال تطبيق مذكرة التوقيف بحق القذافي التي قال انها لا تعطي حلف شمال الأطلسي «الناتو» تفويضاً لاعتقال العقيد الليبي.
وقال اوكامبو في مؤتمر صحافي في لاهاي ان «المقربين من القذافي هم الخيار الأول. يمكنهم تطبيق مذكرة التوقيف: عليهم الاختيار إما ان يكونوا جزءاً من المشكلة وان يتعرضوا للملاحقة أو ان يكونوا جزءاً من الحل». مشيراً إلى انه لا تفويض للقوات الدولية التي تشن عمليات في ليبيا لاعتقال القذافي، وفيما أعربت كل من روسيا والصين عن أملهما بألا يترك قرار المحكمة أثراً سلبياً على الوضع الليبي، قال ناطق باسم المعارضة الليبية إنه «لا مجال لأي اتصالات، سواء مباشرة أو غير مباشرة مع نظام القذافي» بعد قرار المحكمة الجنائية.
ميدانياً، استولى الثوار الليبيون على مخزن أسلحة وذخائر جنوب الزنتان، في وقت أكدت تقارير أن كتائب القذافي أغرقت العاصمة طرابلس بنقاط التفتيش.
