في غياب أي تقارير عن تحركات ميدانية للجيش السوري أو المعارضين للنظام السوري، دعت شخصيات سورية مستقلة ومعارضون، اجتمعوا في دمشق لبحث سبل الخروج من الأزمة، إلى قيام «نظام ديمقراطي»، في وقت دعا النظام السوري معارضين ومثقفين إلى إجراء مشاورات في العاشر من يوليو، بينما اعتبرت فرنسا أن الوضع الراهن في سوريا «يعرض امن المنطقة للخطر».
وقال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه إن الرئيس السوري بشار الأسد ذهب بعيدا جدا في قمعه للحركة الاحتجاجية في بلاده وبلغ «نقطة اللا عودة»، مؤكدا أن الوضع الراهن في سوريا «يعرض امن المنطقة للخطر».
ورحبت الولايات المتحدة باجتماع المعارضين السوريين في دمشق واعتبرته «حدثاً مهماً».
من جهة أخرى، دعت وزارة الداخلية السورية من بحوزتهم أسلحة غير مرخصة إلى المبادرة بتسليمها خلال 15 يوماً إلى أقرب وحدة شرطية مقابل العفو عنهم من كل التبعات والإجراءات القانونية المتعلقة بحيازة الأسلحة غير المرخصة.
