قالت وزارة الداخلية التونسية إن عدداً من رجال الأمن المضربين عن العمل اعتقلوا بعد إصرارهم على مواصلة الإضراب، مما خلق حالة من الفراغ الأمني في المدينة. وأضافت الوزارة في بيان: إن «أعوان الأمن المضربين هددوا زملاءهم ومنعوهم من القيام بواجبهم، ومنعوا جولان الدوريات الأمنية، وأغلقوا مقرات أمنية، مما خلق حالة من الفراغ الأمني بكامل الولاية».

وكان عدد من رجال الأمن في قابس دخلوا في إضراب مفتوح عن العمل للمطالبة بإطلاق سراح زملاء لهم يحقق معهم القضاء بخصوص إطلاق رصاص على المتظاهرين أثناء الثورة التي أطاحت بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي في الـ14من يناير الماضي.

وقال بيان وزارة الداخلية: «أمام ما تمثله هذه التصرفات غير المسؤولة من تهديد صريح لسلامة المواطنين في أرواحهم وممتلكاتهم وإصرارهم على مواصلة الإضراب.. استوجب الأمر تطبيق القانون وإيقاف هذه العناصر». وبحسب شهود عيان من قابس فإن «اشتباكات جرت بين فرق خاصة وعناصر الأمن، وتم استعمال القنابل المسيلة للدموع قبل إلقاء القبض على هذه العناصر». وقال ناطق باسم وزارة الداخلية لوكالة «رويترز»: إنه تم إلقاء قنابل مسيلة للدموع ثم اعتقال هذه العناصر دون أن يؤكد أو ينفي حصول اشتباكات.