تضاربت التصريحات الإعلامية وسرت الكثير من الشائعات عبر شبكة الإنترنت حول الوضع الصحي للرئيس الفنزويلي هوجو شافيز بعد خضوعه لعملية جراحية في أحد مستشفيات العاصمة الكوبية هافانا 10يونيو الجاري وهو ما أدى بابنته روزاينز وزوجته السابقة مار إيزابيل رودريجيز للسفر إلى هافانا لتكونا بجواره.
ففي حين قال بعضهم ان تشافيز يعاني من مرض عضال في مراحله الأخيرة، قال آخرون: إن الرئيس خضع في كوبا لجراحة تجميلية، فيما اعتبرها البعض مناورة من تشافيز لتعزيز موقعه استعداداً للانتخابات الرئاسية في 2012 والتي يعتزم الترشح فيها لولاية جديدة.
في الأثناء سارع نائب الرئيس الفنزويلي إلياس خوا إلى نفي هذه المعلومة بقوله إن «اليمين الوطني والدولي كأنه جن جنونه.. ويتحدث حتى عن وفاة الرئيس»، مؤكداً أن تشافيز باق لوقت طويل من دون أن يشير إلى حالته الصحية.
أما وزير الدولة للشؤون الأوروبية تيمير بوراس فكتب على صفحته على موقع «تويتر» أن «الرئيس تشافيز يتعافى بشكل جيد من عمليته» وهو ما أعلن عنه وزير الإعلام اندريز ايزارا بقوله «القائد يتعافى». بالموازاة بدا وزير الخارجية نيكولاس مادورو قلقاً في مقابلة بثها التلفزيون الفنزويلي بشأن صحة الرئيس، الذي يغيب عن البلاد منذ ثلاثة أسابيع تقريباً.
وقال مادورو: إن «المعركة التي يخوضها الرئيس شافيز من أجل صحته هي معركة من أجل الحياة، ومن أجل المستقبل القريب للبلاد.. هذا كل ما يمكننا أن نقوله لشعبنا في الوقت الراهن»...
إلى ذلك أفادت صحيفة «نويفو هيرالد» التي تصدر في ميامي باللغة الإسبانية نقلًا عن مصادر قريبة من الاستخبارات الأميركية بأن شافيز في حالة حرجة.
ونقلت الصحيفة عن مصدر لم تذكر اسمه وصفه لحالة شافيز بأنها «حالة حرجة وفي وضع معقد ولكنها غير خطيرة». على مستوى التصريحات الرسمية ذكرت مصادر أن تشافيز (56 عاماً) اضطر للخضوع لعملية جراحية طارئة في مستشفى في هافانا.