أكد مجلس الوزراء البحريني أهمية حوار التوافق الوطني الذي سينطلق مطلع الأسبوع المقبل لأنه «فرصة تاريخية لمن كان جاداً في تحقيق مستقبل أفضل للبلاد الذي يعتبر هدفاً يتلاقى الجميع حوله، مما يحتم على من يشارك في هذا الحوار مسؤولية المشاركة الفاعلة التي تغلب المصلحة الوطنية والشعبية وتضعها في قمة الأولويات فوق أي اعتبار»..
وتمنى المجلس خلال اجتماعه أمس أن يكون الحوار «مثمراً وبناءً ليضيف لبنة في البناء السياسي والاقتصادي والاجتماعي للبحرين لتستمر في ازدهارها ورخائها، ولتكون نتائج هذا الحوار كما أراده الملك كفصل جديد في العمل الوطني وفي المسيرة التنموية». .
وأشاد رئيس الوزراء بزيارة الملك حمد بن عيسى آل خليفة إلى مدينة الحد والالتقاء بعوائلها، مؤكداً أن هذه الزيارة الملكية «تعكس بالمعاني والمدلولات والشواهد التواصل والتلاحم المتميز الذي تنعم به البحرين على مستوى القيادة والشعب». .
وأشار رئيس الوزراء إلى الزيارة التي قام بها إلى المحرق مؤخراً ولقائه بالأهالي بحضور وزراء الخدمات «للوقوف عن كثب وبشكل أكثر دقة ورقابة على مستوى رضا المواطنين عن الخدمات الحكومية، واحتياجاتهم منها، وأوجه القصور فيها، ووجهة نظر الوزراء حيال هذه الملاحظات، وما تخطط إليه وزاراتهم وأجهزتهم من أجل الارتقاء بالخدمة المقدمة للمواطنين، تحقيقاً لخطط الحكومة وتوجهاتها للمواطنين».
وأكد الأمير خليفة بن سلمان «حرص القيادة على تكريس الترابط المجتمعي الذي يعد مكوناً أساسياً في النسيج البحريني وداعماً لوحدته الوطنية»، ووجه «كافة الوزراء بفتح قنوات الاتصال المباشر مع المواطنين ومتابعة شكاواهم وملاحظاتهم وحلها عبر كل الوسائل، وبالأخص من خلال المتابعة الميدانية».