أكد الجيش الأميركي في العراق، دعمه لجهود الحكومة العراقية للعمل مع الكويت في حل موضوع ميناء مبارك وحقوق العراق الملاحية في التصدير والاستيراد من الخليج العربي، فيما أعرب عن قلقه من اتساع نشاط «ميليشيات متطرفة» بعد انسحابه من العراق، ليشمل الكويت.

وقال الناطق الرسمي باسم القوات الأميركية في العراق جيفري بيوكانن في تصريح صحافي أمس: «ندعم جهد الحكومة العراقية للعمل مع الكويت لحل المشكلة التي حدثت حول إنشاء ميناء مبارك الكويتي وحقوقه في الملاحة البحرية وفي التصدير والاستيراد من الخليج العربي». .

وأضاف: ان «وزارة النفط العراقية تقوم الآن ببناء رصيف لتصدير النفط، الأمر الذي ندعمه أيضاً وسنكون متواجدين دائماً لمساعدتهم في هذا المجال»، مشيراً إلى أن «نحو 75% من اقتصاد العراق يعتمد على تصدير النفط من الخليج، وهو أمر مهم جداً، ومن المهم أن يستمر العراق في التصدير دون مشكلة»..

وتابع بيوكانن: ان «الكويت شريك مهم للولايات المتحدة، وسنعمل دائماً كشركاء على أن يكون هناك حوار بين الطرفين وأن ينظروا لمصالح بعضهم، وسنعمل دائماً بهذا المجال»، لافتاً إلى أن «هناك تقارير صحافية أشارت إلى إمكانية قيام جماعات متطرفة بقصف ميناء مبارك.

لكن لا توجد لدينا معلومات استخبارية بهذا الشأن»، مؤكداً أن «هذه التقارير ذكرت أيضاً مخاوف الكويتيين من إمكانية قصف الميناء من قبل هذه الجماعات».

وقال الناطق الرسمي باسم الجيش الأميركي: «نحن أيضاً لدينا قلق من هذه الميليشيات، وخاصة بعد انسحاب القوات الأميركية»، مشيراً إلى أن «الكويت واحدة من العوامل التي تشملها هذه الميليشيات، رغم أن المجال في العراق سيكون أوسع لها».