أعلن الشيخ علي سلمان، رئيس «جمعية الوفاق»، أبرز قوى المعارضة في البحرين، أمس، أن الجمعية «لم تتخذ حتى الآن قراراً بشأن المشاركة في الحوار الوطني» المقرر اعتباراً من الجمعة المقبلة.
وقال سلمان: «لم نتخذ حتى الآن القرار بالمشاركة من عدمها في الحوار. ما زلنا نتناقش بهذا الموضوع، ولا اتوقع ان يكون هناك قرار قبل الاثنين أو الثلاثاء» المقبلين. واعتبر أن «الظروف الحالية في البلاد لا تساعد على انجاح الحوار»، الذي دعا إليه عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، غداة رفع حالة الطوارئ في البلاد في الأول من يونيو الجاري.
وأعرب رئيس جمعية الوفاق عن «أسفه» لتكليف رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني إدارة الحوار، وقال: إن «رئيس مجلس النواب الذي يدير الحوار لا يؤمن بالتغيير». واعتبر ان «المعارضة التي تمثل الأغلبية جرى تهميشها»، موضحاً أن جمعية الوفاق التي كانت تملك 18 مقعداً في مجلس النواب المكون من 40 نائباً «أصبحت أقلية في هذا الحوار، حيث إنها دعيت لتكون ممثلة بخمسة من 300 شخصية في الحوار». وأضاف أن «النظام أعلن حواراً بلا شروط مسبقة، لكنه في الواقع فرض إرادته من خلال تحديد مسبق لنتائج الحوار وتهميش المعارضة».