دخل سكان قرية في منطقة القبائل بالجزائر في إضراب عام، أمس، لليوم الثاني، إثر مقتل احد السكان خطأ بيد جنود تعرضوا لهجوم بعبوة ناسفة، استهدف الخميس مفرزة للجيش، حسب ما اوردت صحف جزائرية. وكانت وزارة الدفاع الجزائرية أعلنت، أمس، مقتل مدني وعسكري في هجوم بعبوة ناسفة، استهدف الخميس مفرزة للجيش في تيزي وزو بمنطقة القبائل على بعد نحو 100 كيلومتر شرق العاصمة الجزائر. وأكدت صحيفتا «الوطن» و«ليبرتي» أن الجنود اشتبهوا في أن الضحية المدني وهو مصطفى ديال، وهو أب لخمسة أطفال، كأحد المهاجمين بينما هو في الواقع حارس فيلا. واضافت الصحيفتان أن الجنود الذين اقتحموا هذه الفيلا ومنزلين آخرين حطموا كل شيء في طريقهم، وأطلقوا النار على مصطفى ديال فأصابوه بجروح بليغة. وأفادت الصحيفتان نقلاً عن شهود عيان، أن الجنود لاحقوه وأجهزوا عليه بينما كان يحاول الوصول الى الطريق لطلب المساعدة.