أكد رئيس حكومة جنوب السودان سلفا كير ميارديت، خلال لقائه مع وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيلي أن الجنوب يتطلع إلى حدود مرنة مع الشمال «حتى يتسنى مرور السلع والخدمات والمواطنين»، واتهم حكومة الشمال بعدم الرغبة في استمرار فتح الحدود.
من جانبه، صرح فسترفيلي أن «ألمانيا تتابع بقلق شديد الوضع المتأزم للاجئين المشردين جراء الصدامات العنيفة التي نشبت في أبيي وجنوب كردفان»، مؤكداً سعي بلاده إلى توفير مزيد من المساعدات الإنسانية، ومطالباً الجهات السودانية في الشمال والجنوب باتخاذ خطوات جدية سريعة من أجل هؤلاء الذين يعانون على الحدود بين شمال السودان وجنوبه. وأعلن فسترفيلي تخصيص بلاده مليون يورو اضافية كمساعدات إنسانية للسودان، وأكد التزامها الجاد من اجل تحقيق التنمية في السودان.
من جهة ثانية، كشف مسؤول «ملف أبيي» في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان الدرديري محمد أحمد أن مسألة تبعية المنطقة للشمال «حسمت تماماً» بعد إقرار مجموعة دينكا نقوك في الحركة الشعبية بذلك في اتفاق أديس أبابا الأخير بشأن المنطقة. واعتبر الدرديري ان اتفاق أديس أبابا تجاوز عملي للاستفتاء حول أبيي، ونفى وجود أي حديث عن استفتاء حول المنطقة على طاولة المفاوضات، وقال: «لا يوجد استفتاء أصلًا ما لم يتم الاتفاق على استفتاء جديد».