ذكرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن مقاتلي المعارضة الليبية يحققون تقدماً واضحاً جداً على الأرض، وسط تأكيد حلف شمال الأطلسي «الناتو» بأنه سيواصل عملياته العسكرية مهما طال أمدها، لافتاً إلى تدميره 2400 هدف عسكري منذ بدء تدخل قواته في هذا البلد.
وأدلت وزيرة الخارجية الأميركية بتصريحات صحافية في مؤتمر جاميكا أكدت فيها أن العقيد الليبي وقواته أصبحوا في مأزق لافتة إلى التقدم الواضح الذي تحققه المعارضة في جبهات القتال وعلى المستوى الدبلوماسي.
من جانب آخر قلل الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فو راسموسن مجدداً شأن دعوة ايطاليا لتعليق العمليات العسكرية في ليبيا محاولاً طمأنة أعضاء مترددين في الحلف الغربي بأنه يمكن هزيمة العقيد الليبي وإلى ذلك أعلنت المحكمة الجنائية الدولية على موقعها الالكتروني أن قضاتها سيصدرون الاثنين المقبل قرارهم حول طلب مدعي عام المحكمة لويس مورينو ــ اوكامبو إصدار مذكرات توقيف بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية لاسيما بحق القذافي ونجله سيف الإسلام ورئيس الاستخبارات الليبية عبد الله السنوسي.
وصرح مندوب ليبيا السابق لدى الأمم المتحدة عبدالرحمن شلقم بأنه «من المحتمل أن يغادر الزعيم الليبي معمر القذافي بلاده، خلال أسبوعين أو ثلاثة، ولكن ربما يأمر بإشعال النيران في العشرات من آبار النفط القريبة من طرابلس لدى مغادرته».
وقال مصدر رسمي تونسي إن 19 ضابطاً من الجيش الليبي انشقوا عن القذافي ووصلوا إلى تونس.
