أكد ولي عهد البحرين أن بلاده «لا تعمل لجهة دون أخرى»، وإنما هدفها «النهوض بشعب البحرين كافة، وهذه هي مسؤوليتنا التاريخية التي تنطلق من الحوار الوطني».

وأضاف ولي عهد البحرين لدى استقباله السفير الألماني الدكتور هوبرت لانغ أمس؛ بمناسبة انتهاء فترة عمله، ان المصداقية تحتم علينا «أن نتطلع إلى الأمام، وأن يضع الجميع نصب أعينهم المستقبل، الذي نأمل أن يكون مشرقا». وأعرب الأمير سلمان بن حمد عن تقديره لتأييد ألمانيا لخطوة حوار التوافق الوطني الذي سيعمل على إعادة البحرين إلى طريق النجاح والتنمية.

من جانب آخر، وصفت البحرين مواقف روسيا تجاه الأوضاع بالمنطقة بــ«الهادئة والمتزنة»، مشيدة بجهودها لتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

وقال وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة خلال استقباله أمس مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بوزارة الخارجية الروسية سيرغي فيرشينين إن «مواقف روسيا الاتحادية تجاه الأوضاع بالمنطقة تمثل السياسة الهادئة والمتزنة»، مشيدا بــ«الجهود التي تبذلها القيادة الدبلوماسية بقيادة وزير الخارجية الروسي لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة».

من جانبه، أعرب سيرغي فيرشينين عن تأييد بلاده للحوار التوافقي المزمع عقده قريبا في البحرين، واعتزاز روسيا بالعلاقة الوطيدة التي تربط بين البلدين الصديقين، وما وصلت إليه من تقدم ونمو في كافة المجالات.