تمكن رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمّد الصباح من تجاوز التصويت على كتاب «عدم التعاون» الذي قدّمه أعضاء في مجلس الأمة ضده قبل 10 أيام على خلفية اتهامات له من بعض النواب بالانحياز لإيران.. ليواجه استجواباً جديداً، سيسخّن المشهد السياسي الكويتي.

وما إن تمكن الشيخ ناصر المحمّد، في جلسة سرية لمجلس الأمة (البرلمان)، بناء على طلب حكومي، من عبور محطة «عدم التعاون» بتأييد 18 نائباً للكتاب، مقابل معارضة 25 نائباً، وامتناع ستة آخرين، حتى تقدم ثلاثة نواب (مسلم البراك وخالد الطاحوس ود. فيصل المسلم) باستجواب جديد مكون من ستة بنود، محورها تجاوزات مالية وإدارية. وأعرب المحمد لدى خروجه من المجلس عن تطلعه لتعاون «إيجابي، يحقق ما فيه مصلحة الكويت وأهلها»، مشدّداً على أن «يده ستظل ممدودة للجميع».

وقال: «الدستور الدستور الدستور، تحيا الديمقراطية». واعتبر تجاوزه كتاب عدم التعاون «عرساً ديمقراطياً»، معتبراً أن المناقشة النيابية سادتها «روح الأخوة والمسؤولية»، لافتاً إلى أنه ناقش الاستجواب رغم عدم دستوريته كي يضع الحقائق كاملة أمام ممثلي الأمة».

وأعرب المحمد عن أمله في أن تطوى هذه الصفحة «كي نبدأ عهداً جديداً تسود فيه روح التعاون بين السلطتين وتتغلب فيه المصلحة العامة على سواها من المصالح».