احتشدت قوات سورية أمس قرب الحدود مع تركيا، واتخذت مراكز جديدة لها على بعد مئات الأمتار فقط من الحدود، بعد اقتحامها قرية حدودية جديدة في محافظة أدلب، مع توسيع الجيش عملياته لتشمل للمرة الأولى بلدة في شمال غرب محافظة حلب ليوسع من نطاق عملياته في شمال البلاد عشية دعوة نشطاء إلى التظاهر في جمعة «سقوط الشرعية».
وذكر شهود أن مئات اللاجئين المذعورين عبروا إلى تركيا هرباً من هجوم للجيش على قرية في محافظة حلب. وقال سكان إن القوات السورية دخلت بلدة «منّغ» القريبة من الحدود مع تركيا. وقال سكان إن ناقلات جنود مدرعة تطلق نيران مدافعها الرشاشة بشكل عشوائي، والناس يفرون من القرية في كل الاتجاهات.
وأفاد ناشط حقوقي أن الجيش السوري تدعمه دبابات دخل بلدة خربة الجوز (شمال غرب) الواقعة قرب الحدود السورية التركية، حيث يتجمع آلاف اللاجئين الفارين من القمع.
وأجرى وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو اتصالاً هاتفياً مع نظيره السوري وليد المعلم لمناقشة التحركات العسكرية على الحدود، كما استدعت الخارجية التركية السفير السوري الذي أطلع المسؤولين الأتراك على التطورات الأخيرة في سوريا.
يأتي ذلك فيما استجابت عدة محافظات سورية إلى دعوة الإضراب الشامل أمس، وخاصة في حمص وحماة ودير الزور، بينما لم تشهد أية استجابة في مدينة حلب. ودعا الناشطون إلى التظاهر مجدداً اليوم تحت عنوان يوم «سقوط الشرعية» عن الرئيس السوري تحت شعار: «بشار لم يعد رئيسي وحكومته لا تمثلني».
