صعدت الخرطوم من لهجتها حيال جنوب السودان حول قضية النفط، حيث هدد الرئيس السوداني عمر البشير بحرمان الجنوب من استعمال البنى التحتية النفطية في الشمال وإغلاق خط أنابيب النفط إذا رفض الجنوب سداد رسوم النقل أو مواصلة اقتسام عوائد النفط بعد الانفصال الشهر المقبل.. وهو ما قابلته حكومة الجنوب بالتنديد والرفض.
وبينما وصفت حكومة الجنوب تهديدات البشير بأنها «غير مسؤولة»، واعتبرت خيارات الرئيس السوداني «كروتاً لرفع سقف التفاوض» بشأن بترول الجنوب. قال البشير أمام حشد في بور سودان الواقعة على ساحل البحر الأحمر: «إما أن يستمر اقتسام النفط بين شمال السودان وجنوبه أو أن الشمال سيحصل الرسوم على أي برميل يمر في أراضيه.. وإذا لم يرغبوا في ذلك فإنه سيغلق خط الأنابيب». في غضون ذلك، دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى وقف فوري لإطلاق النار في جنوب كردفان، واصفاً الوضع بــ«المريع» في هذه المنطقة التي تشهد معارك بين القوات الجنوبية وجيش الخرطوم المتهم بالتطهير الاثني.
