أصدر الرئيس السوري بشار الأسد، أمس، مرسوماً بالعفو عن الجرائم التي ارتكبت قبل يوم 20 يونيو الحالي، يعد استكمالاً لمرسوم سابق. ولم توضح وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» التي أوردت النبأ تفاصيل. وفيما سمع إطلاق عيارات نارية بأسلحة خفيفةٍ ودوي انفجارات عند الجانب السوري مع الحدود التركية، حيث يوجد آلاف النازحين السوريين الهاربين من القمع، قال نشطاء وسكان إن قوات الأمن السورية قتلت أكثر من 10 أشخاص، وأصابت آخرين، في اشتباكات في حمص ودير الزور بين موالين للرئيس الأسد والمحتجين الذين يطالبون بإسقاط نظامه كانوا يطالبون بالحرية.

وخرجت في مدنٍ سورية، أكبرها في العاصمة دمشق، مسيرات حاشدة، دعماً للأسد.

ودعا الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أَردوغان، في ثاني اتصال هاتفي بينهما في ستة أيام، الحكومة السورية، إلى وضع حد للعنف فوراً، وتطبيق إِصلاحات حقيقية. في حين برزت لهجة تشدد من موسكو، عبر عنها رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين في إعلانه رفض بلاده «التدخل في شؤون دولة ذات سيادة».