قال رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، فريدون عباسي، أمس، إن بلاده لن توقع على اتفاقية الأمان النووي، ما لم يتم حل النزاع حول برنامجها النووي المثير للجدل.

وإيران حاليا الدولة الوحيدة التي تمتلك برنامجاً نووياً مهماً، ولم توقع بعد على اتفاقية الأمان النووي، وهي الاتفاقية التي عادت لتسلط عليها الأضواء في أعقاب كارثة مفاعل فوكوشيما الياباني.

وقال عباسي: «بدأنا عملية المصادقة (على الاتفاقية)، وفي المستقبل القريب، وبعد التأكد بشأن حقوقنا التي لن نتنازل عنها.. سنفي بالتزاماتنا».

وجاءت تصريحات عباسي في مؤتمر تنظمه الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، عن الدروس المستفادة من كارثة فوكوشيما.

وقال انه أجرى محادثات «جيدة للغاية.. وتتسم بالشفافية» مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو، ودعاه إلى زيارة المنشآت النووية لبلاده. مضيفاً أن الجانبين تعهدا بحل المشكلات، من خلال مزيد من الحوار في المستقبل، لكنه لم يدل بتفاصيل بشأن ما جرت مناقشته.

وتمت المصادقة على اتفاقية الأمان النووي في 1994 وهي تجبر الدول الموقعة على السماح لدول أخرى بمراجعة برامج الأمان النووي لديها كل بضعة سنوات. وتعمل إيران حاليا على تشغيل مفاعل طاقة لديها في بوشهر.