وافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي على بحث إمكانية استخدام الأموال الليبية المجمدة لمساعدة المعارضة المناهضة للعقيد الليبي معمر القذافي، في حين شكت المعارضة من عدم تلقيها أي أموال في إطار المساعدات التي تناهز قيمتها مليار دولار والتي وعدت الجهات الدولية بتقديمها في وقت سابق هذا الشهر.

وأكد الاتحاد الأوروبي، الذي أقر بالاحتياجات المالية الملحة للمجلس الوطني الانتقالي في ليبيا، التزامه بدعم بناء ليبيا ديمقراطية خلال حقبة ما بعد القذافي مشيراً إلى أنه تم البدء في تحريك موارده لدعم العملية الانتقالية السياسية.

ميدانياً وفي تطور تكتيكي في الضربات الجوية، قصفت طائرات حلف الأطلسي مسكن عضو مجلس قيادة الثورة الليبية الفريق الخويلدي الحميدي في مدينة صرمان غرب طرابلس ما أسقط 15 قتيلاً، بحسب تصريحات النظام الليبي وهو ما نفاه الحلف أولاً ثم اعترف به، في الوقت الذي يلقي فيه الثوار اللوم على القذافي لوضعه الذخائر في مثل هذه الأماكن.