دعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو، كل دول العالم إلى إجراء اختبارات سلامة على مفاعلاتها النووية خلال 18 شهراً، على أن تتبعها عمليات تفتيش دولية، للحيلولة دون تكرار أزمة اليابان النووية التي وقعت قبل ثلاثة أشهر.

وخلال افتتاحه مؤتمراً وزارياً في فيينا حول «تعزيز معايير السلامة» بعد حادث فوكوشيما قال امانو، إنه ينبغي السماح لخبراء الأمم المتحدة «بإجراء عمليات تفتيش عشوائية على معايير السلامة بمحطات الطاقة النووية».

وقد تثير اقتراحاته التي تهدف لضمان صمود المحطات النووية في وجه الأحداث الطارئة مثل الزلازل وأمواج المد العاتية «التسونامي» التي عطلت فوكوشيما، جدلاً في بعض الدول التي ترغب في جعل مسألة السلامة قاصرة على السلطات المحلية.

وقال امانو أمام وزراء وهيئات تنظيمية من الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، «اهتزت بشدة الثقة العامة في سلامة الطاقة النووية؛ ومع ذلك ستظل الطاقة النووية مهمة للعديد من البلدان لذا فمن الضروري تطبيق إجراءات سلامة صارمة في كل مكان». وأضاف أن اقتراح مراجعة الوكالة لكل مفاعل من المفاعلات العاملة حول العالم وعددها 440 خلال أعوام قليلة «ليس عملياً.. ولذلك اقترح نظاماً يستند إلى الاختيار العشوائي».

وأدت أزمة اليابان إلى إعادة النظر في سياسة الطاقة حول العالم، وهو ما برز بعد قرار ألمانيا إغلاق كل مفاعلاتها النووية بحلول 2022، واستفتاء إيطالي حول حظر الطاقة النووية لعقود.