تود شركة «طاقة» التوسع في منطقة الشرق الأوسط، حيث يرتفع الطلب على الطاقة وتستطيع الشركة الوصول إلى المناطق التي يخشى آخرون الذهاب إليها. وتريد طاقة، بعد شراء أصول في أنحاء العالم، أن تركز على دول من شمال إفريقيا إلى شبه الجزيرة العربية، وفق ما قالته صحيفة فاينانشيال تايمز. وأضافت الصحيفة البريطانية أن تلك هي نوعية الاستراتيجيات التي تتبناها شركات مثل طاقة تعمل في راحة في المنطقة وترى أن الاضطرابات السياسية نعمة على أعمالها برغم أن هذا العام يشهد تراجعاً في الاستثمارات الأجنبية في الدول التي تقع فيها تلك الاضطرابات.
ونقلت الصحيفة عن كال شيلدون مدير عام الشركة أن ما يحدث في المنطقة سوف يوفر فرصاً لنا خاصة في مجال الطاقة. وأضاف إن غالبية الدول في المنطقة بها سكان في عمر الشباب وهم يحتاجون إلى بنية تحتية لتوليد الطاقة ويحتاجون إلى أموال من الخارج. والى جانب ذلك رأت الشركة فرصاً في دول مثل العراق وتركيا بعد عودة الاستقرار السياسي، ويحتمل في مصر أيضاً. وقال شيلدون إننا نسعى إلى دخول أسواق جديدة في المنطقة ولدينا علاقات طيبة مع حكومات دول المنطقة ونشعر أن هناك حاجة إلى المعونة الخارجية في البنية التحتية وهناك معدل نمو مرتفع محتمل.