أعلنت الأمم المتحدة أنها تحتاج إلى 200 مليون دولار في الوقت الحالي للتعامل مع الأزمة الإنسانية في جنوب السودان قبل أقل من شهر من إعلان المنطقة استقلالها.
وقالت مسؤولة الإغاثة التابعة للأمم المتحدة في الجنوب ليز جراند في مقابلة: «يبدو في هذه المرحلة أننا سوف نحتاج على الأرجح نحو 200 مليون دولار لإعادة ملء المخزونات التي نحتاجها»..
وأضافت أنه «حقاً سباق مع الزمن في هذه المرحلة، لأنه في أوج موسم الأمطار ربما في غضون أقل من أسبوعين سيتعذر الوصول إلى أجزاء كبيرة من الجنوب، لذلك نحن بحاجة إلى القيام بذلك في الوقت الحالي. لا يمكننا الانتظار»..
وقالت جراند ان ما لا يقل عن نصف مليون شخص الآن ينتقلون من مناطقهم في جنوب السودان، بينهم أكثر من 300 ألف عادوا قبل الاستقلال وأكثر من 200 ألف فروا من العنف.
في موازاة ذلك، واجهت الصين انتقادات في الولايات المتحدة بعد دعوتها الرئيس السوداني عمر البشير إلى القيام بزيارة لبكين من 27 إلى 30 يونيو مع انه ملاحق بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة في دارفور.
وكانت وزارة الخارجية الصينية أعلنت الخميس ان الرئيس السوداني سيقوم بزيارة رسمية للصين في وقت لاحق هذا الشهر.وأكد النائب الجمهوري الأميركي فرانك وولف الذي زار دارفور، انه لاحظ ان الصين قدمت مروحيات وطائرات استخدمت في إطار هذا النزاع.
وأضاف النائب عن فرجينيا (شرق) ان «الدولة الأولى الداعمة للإبادة في دارفور الذي يثير الوضع فيه قلق كثيرين، هي الصين». وتابع «الآن علمنا أنهم سيستقبلون البشير. ماذا يريدون أكثر من ذلك؟ هناك حياة ناس في خطر»..
من جهة ثانية، من المقرر أن يعقد مجلس جامعة الدول العربية اجتماعا اليوم (الأحد) على مستوى المندوبين الدائمين لمناقشة وثيقة الدوحة حول التسوية السياسية لمشكلة دارفور، والتي تم التوصل إليها برعاية الحكومة القطرية واللجنة العربية الإفريقية بعد مفاوضات استغرقت أكثر من عامين.
وقال مصدر مسؤول في الجامعة العربية إن الاجتماع الذي تترأسه سلطنة عمان يهدف إلى توفير الدعم العربي لهذه الوثيقة المهمة قبيل عرضها على الأمم المتحدة من جانب وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري أحمد بن عبدالله آل محمود والوسيط الدولي الأممي جابريل باسولي.