كشفت مصادر سعودية أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح المتواجد في الرياض لتلقي العلاج إثر إصابته بانفجار لن يعود إلى بلده، في وقت أكدت مصادر دبلوماسية حدوث لقاء بين المعارضة والسلطة اليمنية في أوروبا للبحث عن حل توافقي يتضمن تشكيل حكومة توافقية.
وقال مصدر سعودي طالباً عدم ذكر اسمه لوكالة «فرانس برس» إن «الرئيس صالح لن يعود إلى اليمن». وأضاف «لم يتم تحديد مكان إقامته حتى الآن» ملمحاً إلى احتمال مغادرته السعودية. لكن نائب وزير الإعلام اليمني عبدو الجندي نفى ذلك، وقال إن «الرئيس صالح سيعود إلى اليمن خلال الأيام المقبلة».
في غضون ذلك، قالت مصادر دبلوماسية إن لقاء جرى بين ياسين سعيد النعمان رئيس اللقاء المشترك المعارض وعبد الكريم الأرياني مستشار الرئيس صالح للشؤون السياسية قبل أيام في إحدى العواصم الأوروبية، قد تكون لندن، وناقشا صيغة حل توفيقي لإخراج البلد من أزمته وتشكيل حكومة توافق وطني تتولى اتخاذ الخطوات اللازمة في سبيل تحقيق ذلك.
ميدانياً تظاهر عشرات الآلاف في صنعاء وعدة مدن أخرى بين مؤيد لصالح، ومعارض يدعوه إلى التنحي عن الحكم، وأطلق المؤيدون لصالح على تظاهرتهم « جمعة الولاء لله وللقائد»، والمعارضون «جمعة الشرعية الثورية».
