قالت وزارة الدفاع البريطانية إنها ستفرض قيوداً كبيرة علي عودة الأمير هاري الثالث على العرش في بريطانيا للخدمة العسكرية في أفغانستان تخوفاً من أن يصبح هدفاً لتنظيم القاعدة وحركة طالبان.

وقالت الوزارة إن الأمير هاري سيعمل مع بعض الوحدات الخاصة التي تم التأكيد على أنها لن تنشر أيه تفاصيل تتعلق بتحركات الأمير هاري لوسائل الإعلام حرصاً على السرية وعدم تعرض حياته للخطر.

وقال مسؤولون عسكريون بريطانيون أن الأمير هاري سيعود للخدمة العسكرية في أفغانستان خلال الفترة المقبلة، مؤكدين أن المهمة هذه المرة «صعبة للغاية». في الأثناء قتل 16 مسلحاً وجرح 6 آخرون أمس، في عمليتين عسكريتين مختلفتين في إقليمي موهماند وباجور في شمال غرب باكستان على الحدود مع أفغانستان.