ذكرت تقارير صحافية تركية أن أنقرة درست إقامة منطقة عازلة عسكرية داخل الأراضي السورية في حال اندلاع حرب أهلية في هذه الأخيرة. التي ستؤدي حسب تقديرات تركية إلى تدفق ما بين مئة ومئتي ألف لاجئ نحو تركيا.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة تزيد اتصالاتها داخل وخارج سوريا مع سوريين يسعون إلى التغيير السياسي في بلدهم.

من جهة أخرى، نشر الجيش السوري أمس دبابات ومدرعات على مداخل مدينة خان شيخون التابعة لمحافظة إدلب، تمهيداً لاقتحامها.

وتحدث نشطاء عن انتشار عشرات الدبابات والمدرعات وناقلات الجنود وعناصر من مكافحة الإرهاب على مداخل مدينة خان شيخون. وقال شهود إن «الجنود ما لبثوا أن دخلوا المدينة». وذكرت تقارير أن عملية نزوح الأهالي بدأت من المدينة باتجاه الغرب نحو سهل الغاب، في وقت قامت السلطات بقطع الطريق الدولي المؤدي من حلب (شمال) إلى دمشق، وذلك بدءًا من مدينة سراقب (ريف إدلب)» عشية دعوة وجهها نشطاء إلى احتجاجات للمطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد في «جمعة الشيخ صالح العلي»؛ أحد قادة الثورة السورية الكبرى.

واشترطت تركيا «وقف العنف أولاً» لتقديم المساعدة لسوريا، ملمحة إلى أن النظام يجب أن يستغل «الفرصة الأخيرة»

وبينما أفادت وكالة أنباء الأناضول أن عدداً من العسكريين السوريين بينهم ضابط ورجال شرطة لجؤوا إلى تركيا، قال مستشار لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إن رد النظام السوري مؤسف وغير مفيد ومحبط. وأضاف: «نبذل قصارى جهدنا في الفرصة الأخيرة أمام النظام السوري».

وقال وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو إن على الحكومة السورية اتخاذ خطوات ملموسة لمنع العنف من الدخول في حلقة مفرغة.