توصل المعهد الدولي للقاح في سيؤول إلى طريقة دقيقة للتنبؤ بانتشار الكوليرا من عدمه استناداً إلى سجلات تاريخية من جزيرة زنجبار في تنزانيا، وذلك في مفارقة للاستدلال التقليدي الذي قوامه أن الكوليرا تنتشر غالباً بعد انتشار الطقس المطير.
ويشير ارتفاع درجة مئوية واحدة في المتوسط في درجة الحرارة إلى تضاعف عدد حالات الكوليرا بعد ذلك بأربعة أشهر، كما أن سقوط أمطار بمعدل زائد يقدر بــ20 سنتيمتراً يشير إلى تضاعف حالات الكوليرا بعد شهرين. وهذا المؤشر يمكن أن يوضح المواعيد التي ينبغي فيها إعطاء اللقاح المضاد للكوليرا.
