حقق الثوار الليبيون، أمس، انتصارات جديدة في غرب البلاد، واستولوا على بلدتين على الطريق إلى طرابلس، لتكون معظم مدن وبلدات الجبل الغربي محررة من كتائب العقيد معمر القذافي. فيما فر 46 عسكرياً موالياً للقذافي إلى تونس.

واستولى الثوار على بلدتي زاوية الباقول واللوانية على طريق يفرن، بعد يوم فقط من استيلائهم على الريانية الواقعة على بعد بضعة كيلومترات من زاوية الباقول. ومنذ ثلاثة أيام يتقدم الثوار على الطريق بين مدينتي الزنتان ويفرن اللتين يسيطرون عليهما.

وأفادت تقارير بأن كل مدن الجبل الغربي، باستثناء مدينة الغريان الواقعة بنواحيه الشرقية، أصبحت تحت السيطرة الكاملة للثوار، في حين دارت مواجهات بين ثوار ليبيين وعناصر أمن بجامع الزقعلي بسوق الجمعة شرقي العاصمة طرابلس، التي شنت طائرات حلف شمال الأطلسي «ناتو» غارات عليها وواصل الثوار التقدم صوبها.

وذكر التلفزيون الرسمي الليبي أن «الناتو» قصف حافلة ركاب عند بوابة بلدة ككلة ما أدى إلى مقتل 12 شخصاً.

إلى ذلك أعلن الناطق باسم الرئاسة الأميركية ان البيت الأبيض سيسلم الكونغرس وثائق لتوضيح الخطوة التي قام بها في ليبيا، بينها تفسير قانوني يؤكد أن الرئيس باراك أوباما لم يتجاوز صلاحياته.