أكد رئيس وزراء البحرين، الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، أن بلاده تقف على أعتاب مرحلة حاسمة في تاريخها، وفترة فارقة في مسيرة العمل الوطني، تفرض على الكل بذل أقصى ما يمكن له من جهد، كي تكون مرحلة مشرقة زاخرة بمزيد من المنجزات والمكتسبات الوطنية، التي تعود بالنفع والخير الوفير على الجميع.

جاء ذلك خلال استقباله، أمس، أهالي المحرق، حيث أكد أن تلاحم شعب البحرين وتكاتفهم في صون أمن الوطن واستقراره، قدّم للعالم رسالة نبيلة في قيم الولاء والإخلاص والتضحية في أسمى معانيها. وقال خلال اللقاء بهم، إن «المحرق عودتنا على المواقف الوطنية الصلبة، ومن أهلها تعودنا على المبادرات لدرء الفتنة والتصدي لكل ما يضر بالوطن، وكلما استحضرنا واستذكرنا مثل هذه المواقف نزداد بالمحرق إعجاباً وتقديراً ومحبة، لذا فأنتم كبار في عيوننا وفي عيون الجميع».

وخاطب الأمير خليفة بن سلمان أهالي المحرق قائلاً «بقيادة ملك حكيم وشعب مثلكم، مجد الوطن يسمو وراياته ترتفع، فالوطن يريد الشعب المخلص الذي يجتمع على وحدته ويهدف نحو استقراره وازدهاره، وأنتم بمواقفكم المشرفة خير مثال لمثل هذا الشعب، وهذا يزيدنا إصراراً على إصرار، وعزماً على عزم، لخدمتكم والتفاني من أجلكم، مؤكداً أن وقفات شعب البحرين رقم صعب لا يمكن تجاوزه، وأن مواقف أهل المحرق التي صدرت في الأزمة الأخيرة عززت الوحدة الوطنية وأسهمت في الحفاظ على الاستقرار المجتمعي، فشكراً للجميع على مواقفهم، على الرغم من أن هذه الكلمة لا تفي حق من وقف مع البحرين وقفة مشرفة.

كما عبر رئيس الوزراء عن الأسف للحملات العدائية الموجهة ضد المملكة، والتي استغلت بعض أبنائها ليكونوا أدوات لهذه الحملات.