أقرت مجموعة القصيبي السعودية أنها تدين بملايين الدولارات لخمسة بنوك أجنبية. وتخوض المجموعة نزاعات قضائية مستمرة منذ فترة طويلة بشأن من يتعين عليه سداد ديون تقدر بنحو 22 مليار دولار.
وفي قضية نظرتها محكمة في لندن أمس قالت مجموعة أحمد حمد القصيبي وإخوانه إنها تسحب دفاعها ضد مطالبات بنوك من بينها «اتش.اس.بي.سي» و«كريدي اجريكول».
ومن بين الأطراف الأخرى في هذه القضية المؤسسة العربية المصرفية ومقرها البحرين والبنك التجاري العربي البريطاني ومقره لندن. وهي واحدة من عدة قضايا رفعت بعد انكشاف المجموعة بسبب الأزمة المالية العالمية.
فقد أدى انهيار بنكين بحرينيين في 2009 أحدهما مملوك لعائلة القصيبي والآخر لرجل الأعمال السعودي معن الصانع إلى انقسام العائلة وتكبد عدد من أكبر البنوك في العالم خسائر بمليارات الدولارات.
وتقول عائلة القصيبي إن الصانع صهر العائلة منذ 30 عاما الذي تولى أعمال العائلة حصل على مليارات الدولارات من برنامج استثمار وهمي ضخم. وينفي الصانع هذه التهم جملة وتفصيلا.