حض الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس إلى تبني نهج بناء في التعامل مع الأزمة مع القوى العالمية بشأن برنامج طهران النووي وهو الموقف ذاته الذي اتخذته الصين على لسان الرئيس هو جينتاو. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في تصريحات صحافية إن «مدفيديف طلب عقد اجتماع مع الرئيس الإيراني في الاستانة عاصمة كازاخستان، وذلك لإعادة تركيز الاهتمام على الأزمة النووية الإيرانية».
وأضاف «يبدو أن هذه المشكلة قد تراجعت من حيث الأولوية مع إنشغال أطراف العملية التفاوضية بمشاكل الشرق الأوسط وشمال افريقيا». وتابع «رغم أننا قلقون جداً بشأن ما يجري في المنطقة، إلا أننا نشعر بأنه من الخطأ أن ننسى الأزمة المستمرة بشأن برنامج إيران النووي». وأشار إلى أن الرئيس الروسي شدد على نظيره الإيراني ضرورة «إبداء المزيد من التعاون البناء مع مجموعة الست، وتحسين شفافية اتصالاته مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية».
وكان لافروف لفت إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمفاوضات السداسية المتوقفة التي تشارك فيها الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا.