قال ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة إن الإصلاح في بلاده «سيستمر في تطوره، بالتوافق الذي يؤسس إلى حكومة ذات أداء أكثر فعالية، وسلطة تشريعية أكثر تحقيقاً لطموحات الشعب»، وقال رئيس الحكومة الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة إن محاولة إدخال البحرين في نفق الطائفية «باءت بالفشل».
وقال الملك حمد بن عيسى خلال استقباله أمس لأهالي المحرق إن من أولويات الإصلاح «حفظ حقوق جميع الأسر البحرينية، وتعزيز الشفافية وضبط جمع الأموال، واحترام سيادة القانون في ظل الوحدة الوطنية ومبادئ حقوق الإنسان وقيم العدالة والمساواة وتحقيق الحياة الكريمة للمواطنين».
وأضاف: «على الرغم من الضرر الذي لحق عملية الإصلاح في بلادنا، والذي تسببت فيه الأحداث المؤسفة التي مرت بها البحرين، إلا أن الإصلاح باق وقائم ومستمر، وها نحن نرى عجلته تعاود الدوران في الاتجاه الذي يخدم مصلحة الجميع وبأقل الخسائر».
وأكد الملك ثقته من أن مستقبل بلاده سيكون أكثر إشراقاً في ضوء استخلاص الدروس والعبر من تلك التجربة، وأوضح أن حوار التوافق سيدعم المسيرة الوطنية الجامعة، والتي يحدونا فيها شعور الانتماء لهذا الوطن الذي يضمنا ويحدد هويتنا وحقوقنا وواجباتنا دونما شروط من هذا للحوار أو احتكار من ذاك للإصلاح.
وقال إن «الإصلاح الذي بدأناه سيستمر في تطوره بالتوافق الذي يؤسس إلى حكومة ذات أداء أكثر فعالية، وسلطة تشريعية أكثر تحقيقاً لطموحات الشعب، وإلى حفظ حقوق جميع الأسر البحرينية، وتعزيز الشفافية وضبط جمع الأموال، واحترام سيادة القانون في ظل الوحدة الوطنية ومبادئ حقوق الإنسان وقيم العدالة والمساواة وتحقيق الحياة الكريمة للمواطنين».
إلى ذلك، قال رئيس الوزراء البحريني الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة إن الوحدة الوطنية حائط صد أمام محاولات التوغل للنسيج الاجتماعي البحريني، والعبث به، مشيرا إلى أن محاولة إدخال البحرين في نفق الطائفية «باءت بالفشل».
وأكد خلال استقباله، أمس، ممثلين عن عائلات بحرينية أن «تاريخ البحرين مليء بالنماذج المشرقة من الرجالات الذين أخذوا على عاتقهم حماية المجتمع ممن يريدون النيل من وحدته».
وأضاف إننا «شعب واحد متحاب ومتعايش عبر العصور، وعلى مر التاريخ، ومحاولة إدخال البحرين في نفق الطائفية والمذهبية والانزلاق الطائفي باءت بالفشل الذريع، لأننا لم نعرف قط التقسيم على أساس مذهبي أو عقائدي».
