اندلعت اشتباكات بين نشطاء من الحراك الشعبي في محافظة الطفيلة وقوات الدرك والحرس الملكي الأردني بالقرب من مبنى محافظة الطفيلة (جنوب غرب المملكة)، عقب منع محافظ الطفيلة سليم الرواحنة الحراك من إلقاء كلمة خلال زيارة الملك عبدالله الثاني للمحافظة، إلا أن الحكومة الأردنية نفت وقوع الحادث. ورشق عدد من المواطنين موكبا مرافقا لموكب الملك قوات الدرك بالحجارة، فيما أشعل آخرون النار في منطقة حرجية بالقرب من مقر المحافظة (180 كيلو متراً).

وقال شهود عيان إن تدخل قوات الأمن لمنع أهالي الطفيلة من تقديم المطالب إلى الملك أدى إلى أعمال شغب بين المواطنين وقوات الدرك والحرس الملكي، انتهت بعدد من الإصابات في صفوف المواطنين.

من جهته، وفي تصريح مقتضب لوسائل الإعلام، نفى وزير الإعلام الأردني طاهر العدوان تعرض موكب الملك إلى الاعتداء والرشق بالحجارة والزجاجات الفارغة. ونفى مصدر أمني إصابة نقيب في الحرس الملكي بعيار ناري أثناء الاشتباكات، قائلاً: إن الحرس الملكي كان يقوم بواجبه بكل مسؤولية. وفي بيان للحراك الشعبي أكد استمراره فيما سماها «المعركة مع الفساد والمفسدين» لتحقيق الإصلاح المنشود، مشدداً في الوقت ذاته على أن الممارسات الأمنية لن توقف المسيرة التي بدأها الحراك مهما بلغت تلك الممارسات ذروتها. واعتبر البيان أن الأجهزة الأمنية «اغتالت» كلمة أبناء الطفيلة يوم الزيارة الملكية، واصفاً الإجراء الأمني «بالخطوة التهميشية الاستفزازية».

ومن جانب آخر استقبل الملك عبدالله الثاني، أمس، رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي، مصطفى عبدالجليل، في اجتماع أكد فيه دعم الأردن للشعب الليبي الشقيق، في تحقيق تطلعاته وآماله بمستقبل أفضل.

وقال الملك عبدالله، إن الأردن مستمر في تقديم المساعدات الإنسانية والطبية واللوجستية للشعب الليبي، بما يمكنه من تجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها، والانتقال إلى مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار.