وافقت الخرطوم على الانسحاب المشروط لقواتها من منطقة أبيي المتنازع عليها، بينما أكدت الأمم المتحدة أن القتال الذي اتسعت رقعته في جنوب كردفان امتد إلى داخل حدود الجنوب، وأن نحو 53 ألف شخص فروا من القتال الدائر هناك. وأعلن وزير الإعلام في جنوب السودان، عقب محادثات اليوم الثاني بين الرئيس السوداني عمر البشير ورئيس حكومة جنوب السودان سلفا كير، في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، أن الخرطوم وافقت على انسحاب مشروط لقواتها من منطقة أبيي.
من جانبها أكدت الأمم المتحدة أن القتال الذي اتسعت رقعته في جنوب كردفان امتد إلى داخل حدود الجنوب، وأن نحو 53 ألف شخص فروا من القتال الدائر هناك، في وقت كشف جيش شمال السودان أنه أفشل مخططات تخريبية من قبل الجيش الشعبي لجنوب السودان بمنطقة كادوقلي، عبر إدخال وحدات مدرعة للمنطقة. ودعت منظمة العفو الدولية ماليزيا لسحب دعوتها للرئيس السوداني واعتقاله إذا ما وصل إلى أراضيها.
