التقى القائم بأعمال الرئيس في اليمن الفريق عبدربه منصور هادي، أخيراً وتحت ضغوط أميركية وأوروبية، ممثلين عن تكتل اللقاء المشترك المعارض الذي ألحّ على تطبيق المبادرة الخليجية لنقل السلطة، لكن منصور هادي قابل الضغوط بالتأكيد على أن أولوياته هي التهدئة الميدانية وحل المشكلات المعيشية. واتفق الجانبان، على التهدئة الأمنية والإعلامية.
وبالتزامن مع إعلان أحزاب المعارضة أنها ستشكل جمعيتها الانتقالية خلال أسبوع إذا لم يتخل علي صالح عن السلطة.. أكد شباب الثورة عزمهم تشكيل مجلس انتقالي يسد الفراغ السياسي الناتج عن غياب الرئيس، وطالبوا نائبه بتحديد موقفه من هذا المطلب في غضون 24 ساعة. وذكر ناطق باسم التنظيم انه سيتم اختيار أعضاء المجلس من بين «الشخصيات السياسية والمعارضين وشيوخ القبائل والنواب والأشخاص الذين يتم اقتراحهم على مستوى المحافظات».
واعتقلت أجهزة الأمن عددا من الأشخاص للاشتباه في علاقتهم بمحاولة اغتيال الرئيس علي عبدالله صالح.
