يدلي الناخبون الإيطاليون بأصواتهم اليوم وعلى مدي يومين في استفتاء حول عدة قضايا، من بينها الطاقة النووية، وسط توقعات بأن يتحول الاستفتاء إلى اختبار جديد لرئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني، عقب الهزيمة التي مني بها ائتلاف يمين الوسط الذي ينتمي إليه في الانتخابات المحلية التي أجريت الشهر الماضي.
وقلل برلسكوني من أهمية الاستفتاء الذي يشمل أيضاً سؤالاً حول خصخصة إمدادات المياه وصلاحية قانون يعفي كبار المسئولين، بمن فيهم رئيس الوزراء، من حضور جلسات المحاكمة أثناء الانشغال بأداء الواجبات الحكومية. وفي أحد تعليقاته على الموضوع، قال برلسكوني الذي يمر بمرحلة غير معهودة من تدني شعبيته إن حكومته «ليس لديها ما تخشاه» من النتيجة.
وقال برلسكوني: «سنستمع إلى ما يجب أن يقوله الرأي العام، ونوفق أوضاعنا بناء عليه»، متعهداً بالعمل على استكمال مدته في السلطة التي تنتهي في 2013. وتقول الحكومة إن إيطاليا التي تمتلك أكبر برنامج للطاقة في أوروبا لا يمكنها مواصلة الاعتماد على صادرات النفط والغاز لتغطية احتياجات اقتصادها الذي هو ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو.