أكد قائد فريق الإغاثة الإماراتي الموحد عبد الرحمن إبراهيم بن عبد العزيز المتواجد في تونس حرص الإمارات قيادة وحكومة وشعبا على تقديم الدعم المادي والمعنوي للنازحين من ليبيا ومساعدتهم في مواجهة محنتهم إسكاناً وغذاءً ضمن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ما جعل المنظمات الدولية تطلب من الإمارات إدارة المخيم الايطالي في رأس جدير نظراً لكفاءة القائمين عليه والخدمات التي يقدمها للقاطنين فيه.
وقال إن أكثر من مائة طن من المواد الغذائية والأدوية المقدمة من الدولة دخلت منطقة الجنوب الغربي من ليبيا تضمنت مناطق: النالوت وجادو وكاباو والرحيبات والرجبان ويفرن والقلعة والزنتان، مشيراً إلى ان فريق الإمارات الإغاثي يعمل بشكل متواصل لإيصال هذه المواد إلى مستحقيها.
وأضاف ابن عبد العزيز ان «فريقا طبيا وثلاث سيارات إسعاف مجهزة بكامل لوازمها وصلت إلى منطقة الجبل الغربي من ليبيا عن طريق معبر ذهيبة الحدودي»، مشدداً على أن الإمارات هي الدولة الوحيدة في العالم التي تصل إلى تلك المناطق وتقدم المساعدات إلى الشعب الليبي الشقيق مما جعلها تحظى باحترام وتقدير الجميع، ومؤكدا أن فريق الإمارات الإغاثي يقوم بتوزيع المساعدات على جميع النازحين دون التمييز بين جنسياتهم ما جعل المنظمات الدولية تطلب من الإمارات إدارة المخيم الايطالي في رأس جدير نظراً لكفاءة القائمين عليه والخدمات التي يقدمها للقاطنين فيه.
وشدد قائد فريق الإغاثة الإماراتي الموحد على أن الإمارات تتواصل بمصداقية وشفافية مع الأشقاء والأصدقاء في العالم في السراء والضراء تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر.
وقال إن مهمة الإمارات الإغاثية تنطلق من ثوابت وتوجيهات سامية من قيادة الدولة بتقديم العون والمساعدة للأشقاء والأصدقاء من المنكوبين في أي مكان بالعالم، موضحاً أن فريق الإمارات الموحد مكون من «مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية وهيئة الهلال الأحمر».
