أعلنت وزارة الداخلية السورية أن 120 من قوى الشرطة والأمن السوري قتلوا أمس جراء كمين نصبته عصابات مسلحة بالقرب من مدينة جسر الشغور في محافظة ادلب شمال غرب سوريا، فيما وجه وزير الداخلية السوري محمد إبراهيم تحذيراً إلى من سماها «المجموعات المسلحة»، مؤكداً أن «الدولة ستتعامل معها بحزم وقوة، ولن يتم السكوت عن أي هجوم مسلح»، وذلك في بيان تلاه عبر التلفزيون الرسمي أمس.
وأعلنت الداخلية السورية أن عدد الذين تم استهدافهم في مركز أمني في بلدة جسر الشغور وصل إلى 82، فيما بلغت الحصيلة العامة أكثر من 120 قتيلاً وعشرات الجرحى.
في غضون ذلك، وجه وزير الداخلية السوري محمد إبراهيم تحذيراً إلى من سماها «المجموعات المسلحة»، مؤكداً أن «الدولة ستتعامل معها بحزم وقوة، ولن يتم السكوت عن أي هجوم مسلح»، وذلك في بيان تلاه عبر التلفزيون الرسمي أمس. وقال الوزير محمد إبراهيم الشعار إن «الدولة ستتعامل بحزم وقوة ووفق القانون ولن يتم السكوت عن أي هجوم مسلح يستهدف امن الوطن والمواطنين».
