قال مسؤولون نفطيون عراقيون ومصادر بالشرطة إن تفجيراً استهدف مستودعاً لتخزين النفط، أدى إلى اشتعال النيران في أحد الصهاريج أمس، في هجوم نادر على حقول النفط الاستراتيجية في الجنوب.
. وقاطعت ناشطة حقوقية عراقية مؤتمراً عقدته «وزارة حقوق الإنسان» في بغداد، أمس، وهاجمت على الهواء مباشرة رئيس الوزراء نوري المالكي الذي اتهم منظمات مدنية بأنها «تمارس القتل» تحت اسم حقوق الإنسان.
وقال المدير العام لشركة نفط الجنوب المملوكة للحكومة العراقية، ضياء جعفر، إن الهجوم «أدى لاندلاع النار في صهريج بمنشأة الزبير 1 للتخزين، لكن الانفجار لم يؤثر على ضخ النفط إلى ميناء الفاو، .
حيث يجري نقل صادرات النفط الخام»، وأضاف «تم تعديل الإنتاج، بحيث لا تتأثر مستويات الإنتاج والتصدير اليومية»، وأوضح الصادرات مستمرة بالمعدل نفسه، وأن رجال الإطفاء أخمدوا الحريق بعد ساعات من الهجوم، وأوضح أن المنشأة تضم 20 صهريجاً، منها 14 يعمل، ووصف الهجوم بأنه «عملية إرهابية»..
وذكر مصدر في الشرطة العراقية أن «قنابل استهدفت أربعة صهاريج في المنشأة، لكن صهريجاً واحداً فقط يحتوي على النفط هو الذي اشتعلت به النار»، وأضاف ان «قنبلة أخرى انفجرت بصهريج فارغ وتم إبطال مفعول قنبلتين أخريين استهدفتا الصهريجين الآخرين»..
وقاطعت الناشطة الحقوقية العراقية هناء أدور مؤتمراً عقدته وزارة حقوق الإنسان في بغداد أمس، وهاجمت رئيس الوزراء نوري المالكي، بعدما أنهى والمبعوث الخاص للأمم المتحدة في العراق إد ملكرت كلمتيهما في مؤتمر توصيات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، .
وقد دخلت ادور قاعة المؤتمر، حاملة لافتة عليها صور أربعة أشخاص، قالت إنهم معتقلو رأي؛ وصرخت في وجه المالكي، فيما كانت أعمال المؤتمر تبث بشكل مباشر على الهواء «أين كلمة منظمات المجتمع المدني؟».
وأضافت الناشطة «أقدم لرئيس مجلس الوزراء بوستر يضم صور معتقلي رأي، أين هؤلاء وأين حرية التظاهر السلمي والتجمع المدني»، قبل أن يطردها الحراس من القاعة.