ذكرت وزارة الخارجية الباكستانية أمس أن باكستان والولايات المتحدة اتفقتا على استئناف عمليات مخابرات مشتركة ضد الإسلاميين المتشددين كخطوة أولى لإعادة بناء الثقة بين البلدين، إذ جاء هذا الإعلان بعد أسبوع من ضغط وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون على زعماء باكستان المدنيين والعسكريين لاتخاذ خطوات حاسمة ضد الجماعات المتشددة التي تعمل في البلاد وذلك بعد اكتشاف أن زعيم القاعدة السابق أسامة بن لادن والذي قتلته القوات الأميركية كان يعيش في باكستان طوال سنوات. وقالت الناطقة باسم الخارجية الباكستانية تهمينا جانجوا: «ستكون هناك عمليات مشتركة. يمكن أن تكون تبادلا للمعلومات المخابراتية».

ورداً عما إذا كانت باكستان ستسمح لأفراد القوات الأميركية بالقيام بعمليات مع نظرائهم الباكستانيين قالت إنها «لا تريد الخوض في تفاصيل»، غير أنها أشارت إلى أنه من الواضح أن مسألة السيادة لها أولوية بالنسبة للطرفين وكل شيء سيحدث من خلال التشاور». بالمقابل، شكت باكستان إلى القوات الأفغانية وقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) بسبب غارة شنها متشددون عبر الحدود أسفرت عن مقتل27 شخصا من قوات الأمن الباكستانية وثمانية مدنيين.