تنظم القوى الشبابية الكويتية المناوئة لرئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد اليوم تجمعاً أطلقت عليه «جمعة الرد» في ساحة الإرادة في العاصمة الكويت، وذلك ردا للتجمع الذي أقامة فعاليات مؤيدة للمحمد، أطلقت على نفسها «تجمع حماية الهوية الكويتية».

وأعلن عدد من النواب مسلم البراك وخالد الطاحوس ووليد الطبطبائي وعبدالرحمن العنجري مشاركتهم في التجمع وأي تجمعات تطالب برحيل الشيخ ناصر المحمد عن السلطة. وقال النائب العنجري ان حضوره مبني على أساس إيمانه بأن لا ديمقراطية بلا حريات وأن حرية التعبير للأمة تكون في التجمعات العامة في جو سلمي وحضاري ترفع فيه الشعارات واللافتات ضمن الإطار الدستوري والقانون ، وهو حق مشروع في الأنظمة الديمقراطية. لافتا إلى أنه أفضل وسيلة للتعبير عن إرادة الأمة هو النزول إلى ساحة الإرادة والتجمع فيها، لاسيما وأنها ليست ببدعة، وأضاف : «احتضنت ساحة الإرادة المظاهرات السلمية للمطالبين بحقوق المرأة السياسية وتعديل الدوائر الانتخابية إلى الخمس، وشارك فيها العديد من النواب السابقين والحاليين». وبين العنجري أن المادة 44 من الدستور تنص على أنه للأفراح حق الاجتماع دون الحاجة إلى إذن وإخطار سابق، ولا يجوز لأحد من قوات الأمن حضور اجتماعاتهم الخاصة، منوها إلى أن المذكرة التفسيرية أكدت أن رقابة الديمقراطية يأخذ بيدها ويجعل منها مع الزمن العمود الفقري في شعبية الحكم.

بدوره، أعلن رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي انه ابلغ رئيس الحكومة الشيخ ناصر المحمد بطلب مقدمي الاستجواب الموجه إليه حذف فقرة من صحيفة الاستجواب والتي تتعلق بملابسات إرسال وفد طبي كويتي رسمي إلى البحرين.