اقتحمت قوات الجيش اليمني بالدبابات فجر أمس الاعتصام في مدينة تعز الجنوبية، واكتسحت خيام المعتصمين لفضهم، فكانت النتيجة دموية، إذ أفيد بمقتل 57 شخصاً، وسط تقارير عن تواصل ارتفاع الحصيلة، ونحو ألف جريح، بالتزامن مع قصف جوي ومدفعي على زنجبار استهدف مسلحي «أنصار الشريعة» الذين احتلوا المدينة.

وقال شهود عيان لـ «البيان» إن قوات الأمن والجيش ومسلحين بلباس مدني اقتحموا مساء الأحد حتى فجر الاثنين، ساحة الحرية في تعز، وسط إطلاق نار كثيف من مختلف الأسلحة، بينما لم يكن في حوزة المعتصمين سوى الحجارة للدفاع عن أنفسهم. وقال أحد الناشطين في ساحة التغيير إن القوات المهاجمة أحرقت الخيام وبداخلها المعتصمون. وذكرت تقارير أن 57 منهم قضوا الليلة قبل الماضية ونهار أمس، وأصيب نحو 1000 متظاهر، ونحو 400 بالغازات السامة. وفي زنجبار، شن الطيران غارات، ما أوقع عشرات من تنظيم «أنصار الشريعة» التابع للقاعدة.

وفي حوار خاص لـ«البيان» قال عبدالرحمن العطية الأمين العام السابق لمجلس دول التعاون الخليجي إن رحيل صالح هو الحل الوحيد في اليمن.