أعلن جيش شمال السودان عن تعيين العميد عز الدين عثمان، قائد اللواء (31) مشاة، قائدا عسكريا في منطقة أبيي المتنازع عليها بين شمال السودان وجنوبه، فيما كشفت صحيفة سودانية عن مخطط لحركة العدل والمساواة في اقليم دارفور، للقيام بعمل عسكري ضد الحكومة في العاصمة الخرطوم، في وقت تمسكت الحكومة السودانية فيه بأن «قرار بقاء بعثة المنظمة الدولية بالسودان «يونميس» من عدمه، هو من صلاحياتها وليس من صلاحيات أي جهة أخرى حتى مجلس الأمن. وكانت الخرطوم قد أخطرت الامين العام للامم المتحدة رسميا قبل يومين، إنهاء مهمة «يونيمس» في التاسع من يوليو المقبل، الموعد المقرر رسميا لانفصال جنوب السودان عن شماله، الا ان الامم المتحدة سارعت وأعلنت على لسان الناطقة باسمها هوا جيانغ ، ان قرار بقاء البعثة من عدمه يقرره مجلس الأمن وليس حكومة الخرطوم.

وقال الناطق باسم الخارجية السودانية خالد موسى ان «المسألة بيد حكومة الخرطوم ولا يستطيع احد إملاء الشروط عليها»، لأن المهمة في الاصل جاءت نتيجة لرغبة الحكومة ويجب موافقتها على البقاء. وشدد على أن «الخرطوم أعلنت عدم رغبتها في بقاء هذه القوات».

حاكم عسكري

يأتي ذلك، فيما قام جيش شمال السودان بتعيين العميد عز الدين عثمان، حاكما عسكريا لمنطقة أبيي المتنازع عليها بين شمال السودان وجنوبه. وذلك بعد أن فرض الجيش سيطرته على المنطقة في الـ20 من مايو الجاري.

من جهته، أجرى عثمان سلسلة لقاءات مع الجهات ذات الصلة، واجتمع مع الإدارة الأهلية لمناقشة دور المنظمات في المجتمع وتوفير الخدمات للمواطنين وتيسير عملية الزراعة.

وقال الحاكم العسكري في أبيي إن «المنطقة الآن آمنة تماما»، داعيا الجهاز التنفيذي للعودة مجددا للمساهمة في استقرار المنطقة، كما دعا المنظمات الانسانية وموظفي الخدمة المدنية والمواطنين الذين خرجوا من المنطقة بسبب الأحداث الأخيرة، إلى العودة للمدينة وممارسة حياتهم بشكل طبيعي.

 

عمل مضاد

في موازاة ذلك، كشفت صحيفة سودانية عن مخطط لحركة العدل والمساواة في إقليم دارفور، للقيام بعمل عسكري ضد الحكومة في العاصمة الخرطوم. ونقلت صحيفة «آخر لحظة» السياسية اليومية في عددها الصادر امس عن مصادر لم تسمها قولها ان «احد قادة الحركة ويدعى محمد آدم جلب اسلحة حديثة من اوغندا ونقلها عبر جنوب السودان الى منطقة (وادي هور) في شمالي دارفور استعدادا لتنفيذ مخطط ضرب الخرطوم». وأضافت المصادر أن قياديا آخر في الحركة يدعى سليمان صندل قار يقوم بعمليات تجنيد واسعة في معسكرات النازحين وبعض مناطق دارفور لضم مقاتلين للحركة.