دعا المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الحاكم في مصر، كافة ائتلافات شباب الثورة التي شاركت في ثورة 25 يناير للقاء عدد من أعضاء المجلس يوم الأربعاء المقبل.
وتأتي دعوة المجلس لشباب الثورة للحوار بعد تظاهرة حاشدة نظمتها قوى ثورية وسياسية في مصر يوم الجمعة الماضي، طالبت بإشراكها في اتخاذ القرارات السياسية خلال الفترة الانتقالية وعدم اتخاذ المجلس للقرارات منفرداً.
وقال المجلس في رسالة نشرها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن دعوته موجهة إلى كل ائتلافات شباب الثورة دون إقصاء لأي فصيل، للحضور إلى مسرح الجلاء بمصر الجديدة. وأوضح المجلس أن اللقاء يهدف إلى التواصل مع شباب الثورة، وطالب بأن يتم تمثيل كل ائتلاف بعدد لا يتجاوز 10 شباب. وناشد المجلس شباب الثورة «توحيد الصفوف وسرعة اختيار العناصر التي تمثله في هذا اللقاء، تحقيقاً للأهداف المرجوة منه».
وكان وزير العدل المصري محمد الجندي أكد السبت أن كل المقترحات الخاصة بإعداد دستور جديد للبلاد وتأجيل الانتخابات البرلمانية، يتم دراستها بدقة. وأوضح الجندي أنه لو كان هناك إجماع شعبي على تأجيل الانتخابات البرلمانية، فإن الحكومة ستنفذ تلك الإرادة انطلاقاً من كونها حكومة الشعب.
من جهة أخرى، رفض عمرو موسى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية بشدة الحديث عن تمديد الفترة الانتقالية، مؤكداً أنها مرتبطة باستقرار البلاد، وستؤثر سلباً على الاقتصاد الذي يعاني من أزمة حقيقية.
وكشف موسى، في لقاء مع وسائل الإعلام المصرية والعربية أمس، عن أنه تلقى العديد من التعهدات من الدول الكبرى والمنظمات الإقليمية والدولية لتقديم مشاريع اقتصادية كبرى، وأنه تحدث مع الرؤساء خلال قمة الثماني التي عقدت منذ أيام في مدينة دوفيل الفرنسية حول هذه المساعدات، إلا أنه لفت إلى ضرورة وجود استقرار حتى تتمكن مصر من الحصول على هذه المساعدات.
وقال إن مصر جاهزة للعملية الديمقراطية ولكنها غير جاهزة لإجراء انتخابات تشريعية أولاً، لأنها لن تعكس كل الشارع المصري، مطالباً بضرورة أن يتم إعادة النظر في ترتيب العملية الديمقراطية وأن تتم الانتخابات الرئاسية أولًا وبعدها الدستور ثم البرلمان، موضحاً أن الانتخابات الرئاسية لن تحدث اضطراباً، لأنها ليست لها علاقة بالأحزاب.