أصيب المرشح لوزارة الدفاع العراقية خالد متعب العبيدي بجروح خطيرة، في محاولة اغتيال تعرض لها أمس في الموصل، في وقت توقع النائب عن تحالف الوسط العراقي محمد إقبال عقد جلسة استثنائية لمجلس النواب لاختيار الوزراء الأمنيين في الأسبوعين المقبلين، .

وأبدى زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر استعداده للتدخل لحل الخلافات السياسية، في وقت حمّلت «القائمة العراقية» رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، المسؤولية الكاملة عن سلامة الشباب الأربعة الذين قالت إن قوات أمنية اختطفتهم خلال التظاهرة التي جرت الجمعة الماضية في ساحة التحرير.

وقال مصدر في مكتب العبيدي إن عبوة لاصقة انفجرت في السيارة التي كان يستقلها العبيدي، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، نقل على إثرها للمستشفى، وأضاف: «موكب العبيدي كان يضم سيارته الشخصية، وعدداً من سيارات شرطة المرور»، وأوضح: «أن العبيدي يرقد حاليا في غرفة العمليات لاستخراج الشظايا من جسمه»..

وقال النائب عن تحالف الوسط العراقي، محمد إقبال، «إن جلسة استثنائية ستعقد الاسبوعين المقبلين لاختيار الوزراء الأمنيين، وأن هذه الجلسة مهمة للغاية في ظل وجود الكثير من الملفات التي تنتظر الحل، وفي ظل الخروقات الأمنية المتكررة»، إلى ذلك، أعلن مصدر في «التحالف الوطني» عن الوصول إلى اتفاق بين «التحالف» و«القائمة العراقية» على ترشيح كل من توفيق الياسري لوزارة الداخلية، ورياض غريب لوزارة الأمن الوطني، .

وقال المصدر «إن العراقية أعادت ترشيح خالد العبيدي وشاكر كتاب لوزارة الدفاع، وان التحالف ابلغ العراقية بقبوله ترشيح العبيدي».

وساطة الصدر

وأبدى زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر استعداده للتدخل لحل الخلافات السياسية، ودعم الحكومة لإنهاء بقاء القوات الأمريكية في العراق، ونقل بيان لمكتب الصدر في النجف أمس، عنه قوله: «إن الخلافات السياسية والصراعات بين الكتل الكبيرة من الممكن أن تؤدي إلى كارثة سياسية أو ما لا تحمد عقباه»، وأضاف الصدر: «إن الشعب إذا كان يريد إخراج الاحتلال، فعلى الحكومة أن تسعى لذلك معه يداً بيد، وسننهي الاحتلال بلا سلاح ولا خلاف». وحمّلت «القائمة العراقية»، القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء، نوري المالكي، المسؤولية الكاملة عن سلامة الشباب الأربعة الذين قالت إن «قوات أمنية اختطفتهم خلال التظاهرة التي جرت الجمعة الماضية في ساحة التحرير باستغلال سيارات إسعاف حكومية». وقالت الناطقة الرسمية باسم «العراقية» ميسون الدملوجي في بيان لها: «إن الشباب الأربعة كانوا يمارسون حقهم الذي كفله الدستور والشرائع السماوية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.