لقي 24 شخصاً مصرعهم فيما أصيب 45 آخرون، في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة أمس بالقرب من مركز للشرطة في شمال غرب باكستان، فيما أعلنت قوة المعاونة الأمنية الدولية «ايساف» «أن 8 من جنودها قتلوا في انفجار قنبلة زرعت على جانب طريق بجنوب أفغانستان أمس».
وقال مساعد رئيس الشرطة المحلية مسعود خان أفريدي لوكالة «فرانس برس» إن الهجوم «استهدف مركزا للشرطة في هانغو» الواقعة على مشارف المناطق القبلية معقل طالبان.
وأضاف «فجر الانتحاري قنبلته عند نقطة مراقبة على الطريق قرب مركز للشرطة، قتل 24شخصا وأصيب 34 بجروح بينهم ثماني حالاتهم حرجة».
من جهتها، أعلنت حركة طالبان الباكستانية مسؤوليتها عن الهجوم، وقالت إنه يأتي ردا على مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، حسب الناطق باسم الحركة. وقال الناطق إحسان الله إحسان لوكالة «فرانس برس» عبر الهاتف من موقع مجهول «نتحمل مسؤولية هذا الهجوم الذي كان هجوما صغيرا للانتقام لاستشهاد أسامة بن لادن». وأضاف «قريبا ستشهدون هجمات اكبر، لا يمكن الاكتفاء بالانتقام لمقتل أسامة بهجمات صغيرة فقط».
في سياق متصل، قالت قوة المعاونة الأمنية الدولية «ايساف» التي يقودها حلف شمال الأطلسي «إن سبعة من جنود القوة قتلوا في انفجار قنبلة زرعت على جانب طريق بجنوب أفغانستان أمس، في أسوأ حادث منفرد تتعرض له القوات الأجنبية خلال شهر». ولم تحدد قوة ايساف جنسيات القتلى رغم أن القوات الأميركية والبريطانية والكندية تشكل الجزء الأكبر من القوات الأجنبية في الجنوب، وقتل 200 جندي أجنبي في أفغانستان حتى الآن هذا العام.
