أعلن مسؤول إيراني أمس، أن محطة بوشهر النووية ستعمل بكامل طاقتها في غضون أسابيع، وسيتم تدشينها النهائي قريباً بحضور الرئيسين الإيراني محمود أحمدي نجاد والرئيس الروسي ديمتري مدفيديف أو رئيس الوزراء فلاديمير بوتين. وقال محافظ بوشهر محمد حسين جهانبخش، في تصريح أوردته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) إن «التشغيل الاختباري لمحطة بوشهر النووية (جنوب ايران) تم بنجاح، في ظل جهود الخبراء الإيرانيين وبالتعاون مع الخبراء الروس». وقال جهانبخش إن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية حصلت على المركز الأول في تكنولوجيا المعلومات وإنتاج العلم في العالم في ظل عزم خبرائها»، بحسب قوله.

في سياق متصل، أعلن مسؤول عسكري إيراني أن القوات البرية في حرس الثورة الإسلامية ستجري مناورتين هذا العام، إحداهما أمنية في منطقة شمال غرب وغرب إيران، وأخرى دفاعية في احدي المناطق الجنوبية من البلاد. وأوضح قائد القوات البرية في حرس الثورة الإسلامية العميد محمد باكبور في تصريح للصحافيين أمس، أن «هاتين المناورتين ستنفذان بهدف دعم جهوزية القوات القتالية لمواجهة التهديدات المحتملة».