أكد معالي محمد بن ظاعن الهاملي وزير الطاقة استقرار سوق الطاقة العالمي وأن منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» ستؤمن الإمدادات الكافية للأسواق.

وجاء ذلك في كلمة ألقاها معاليه في مؤتمر «غاز تركمانستان 2011» الذي عقد أمس في تركمانستان، مؤكدا أهمية هذا المؤتمر على أجندة الطاقة في آسيا الوسطى، وان الحضور فيه يعكس أهمية هذا البلد كقائد إقليمي في مجال الطاقة.

كما أكد معاليه أن الإمارات تشكل مثالا جيدا للتطور في مجال الطاقة مشيرا إلى أن أبوظبي اكتشفت احتياطات الغاز البحرية المصاحبة وغير المصاحبة قبل 40 عاما، ولجأت في ذلك الوقت للتكنولوجيا الحديثة لتسييل الغاز ونجحت في نقلها إلى اليابان.

وقال: ان شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» تتبنى تكنولوجيا حديثة لتطوير احتياطيات الغاز البرية والبحرية باستخدام التكنولوجيا المتقدمة لإنتاج ومعالجة الغاز الحامض جدا حيث سيتم استخدام هذا الغاز لدعم الاقتصاد المحلي وهو أمر يتيح لدولة الإمارات تصدير أكبر نسبة من النفط الخام إلى الأسواق الدولية.

ولفت إلى أن الإمارات استفادت أيضا من الاتفاقيات الإقليمية التي تغطي بيع ونقل الغاز الطبيعي حيث حقق إنشاء شبكات الغاز الإقليمية منفعة متبادلة لجميع البلدان المعنية.

وأكد أن مشروع «دولفين» حول دولة الإمارات إلى مركز إقليمي للغاز مع إنشاء خط أنابيب يربط بين قطر والإمارات وعمان، مشيراً إلى أن توافر مصادر بديلة للصناعة مثل الغاز الطبيعي أسهم في نموها في الإمارات في الوقت الذي تنمو فيه احتياطياتها فضلا عن انه يوفر أسواق تصدير إقليمية جديدة لدولة قطر.

وأوضح أن نجاح دولة الإمارات في تطوير صناعة النفط والغاز خلال نصف العقد الماضي استند على صيغة بسيطة جدا وعادلة ومبنية على بناء الشراكات مع شركات النفط العالمية من جهة والسعي إلى إرضاء عملائها من جهة أخرى.

ويشير آخر تقرير للأمانة العامة لـ«أوبك» إلى أن الاقتصاد العالمي سينمو بنسبة 3.9 بالمائة هذا العام على الرغم من وجود علامات على التباطؤ الاقتصادي في الولايات المتحدة الأميركية وشبه ركود لاقتصاديات في أجزاء من منطقة اليورو.

وتماشياً مع النمط المتبع في السنوات الأخيرة، فإن من المتوقع أن تسهم الدول النامية في آسيا في نمو الاقتصاد العالمي لعام 2011، حيث ينمو الاقتصاد الصيني بنسبة 9 بالمائة والهندي بنسبة 8.1 بالمائة.