عقد أمس لقاء تضامني «مع حرية وكرامة الشعب السوري» في مستودع في أحد أبنية بيروت، بعد رفض 28 فندقا في العاصمة وخارجها استضافته، خوفا من تعرضها لضغوط، بحسب ما أفاد منسق اللجنة الداعية إلى اللقاء.

وقال صالح المشنوق، منسق لقاء «لبنانيون متضامنون مع كرامة وحرية الشعب السوري» لوكالة «فرانس برس»: «رفض 28 فندقا في بيروت وخارجها، استضافة اللقاء، فلم نجد إلا هذه القاعة».

وتقع القاعة ــ المستودع في أسفل مبنى في سن الفيل شرق العاصمة، وهي خالية وغير مجهزة لاستضافة مثل هذه اللقاءات، وتم وضع كراسي على عجل فيها مع طاولة وتجهيزات صوتية مستحدثة. وأوضح المشنوق أن الفنادق «على الأرجح، خافت من تعرضها لضغوط بعد ما حصل مع فندق البريستول».

وجاء في بيان صدر عن اللقاء التضامني، أمس، أن خطوة الداعين إلى اللقاء جاءت «لأننا لا نخاف الترهيب، ولن نخضع له، و(...) اقتناعاً بمسؤوليتنا الإنسانية والأخلاقية والسياسية كلبنانيين، تجاه شعب حر يتعرض لأبشع انتهاكات حقوق الإنسان من قتل واعتقال وتعذيب وقبور جماعية».

وتتهم وسائل الإعلام السورية شخصيات ومجموعات لبنانية بتهريب السلاح والمال إلى المعارضين من لبنان.