تلقى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، اتصالاً هاتفياً من الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، الذي قدّم اعتذاره عما تعرضت له سفارة الدولة في صنعاء، أول من أمس، من حصار مسلحين موالين للحكم، واحتجاز دبلوماسيي الدولة والأمين العام لمجلس التعاون عبداللطيف الزياني ودبلوماسيين خليجيين وغربيين، وقال مصدر مسؤول في مكتب رئاسة الجمهورية اليمنية، إن ما حدث تصرف غير مسؤول وغير مقبول، وإن اليمن قيادة وحكومة وشعباً تكن كل الاحترام والتقدير للإمارات قيادة وحكومة وشعباً، وتثمّن عالياً المواقف الأخوية للدولة الداعمة لليمن وأمنه واستقراره ووحدته. وانشق القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام (الحاكم) أحمد صوفان عن الحزب، اعتراضاً على موقف الرئيس من المبادرة، وعلى محاصرة مناصري الحزب سفارة الإمارات في صنعاء.
وشهد اليمن تطوراً عسكرياً، تمثل في اشتباكات بين القوات الحكومية ومسلحين قبليين من أتباع زعيم قبيلة حاشد، الشيخ صادق الأحمر، في شمال صنعاء، ما أوقع ستة قتلى و39 جريحاً. واتهمت المعارضة قوات الحرس الجمهوري بمهاجمة أفراد حراسة الشيخ الأحمر وإطلاق النار عليها، وحضّ المحتجون المعارضون للحكومة شيوخ العشائر على تجنب الانجرار إلى حرب أهلية، واتهموا صالح بأنه يحاول إذكاء الانقسامات في صفوف المعارضة.
وفي واشنطن، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، مارك توتر، إن الفرصة لا تزال سانحة أمام الرئيس صالح للتوقيع على المبادرة الخليجية، وأضاف «نحضه على التحرك وحل هذا الوضع والخروج من المأزق».
