أعلن نشطاء نقابيون أردنيون عن تأسيس تجمع «نقابيون من أجل الإصلاح»، قال مؤسسوه إن مطالبه تتركز في إصلاح النظام في البلاد، ويتألف من نحو 250 نقابياً.

وفي مؤتمر صحافي عقد أمس من أجل الإعلان عن انطلاق التجمع، طالب رئيسه هاشم أبو حسان بمحاسبة حقيقية للفاسدين، وإعادة أموال الخزينة، ودعا الملك عبدالله الثاني إلى إجراءات حقيقية في مجال تحقيق الإصلاحات.

وقال: «على رأس الدولة أن يتخذ قراراً حقيقياً لتحقيق الإصلاح المنشود، نريد أفعالاً لا أقوالاً»، مردفاً القول: «لا مجال للتأخير في تحقيق مطالب الشارع، ولا نملك مزيداً من الوقت، وعلى الملك أن يكون سعيداً بشعبه الذي لم يدع إلى إسقاط النظام، وإنما إصلاحه».

وتابع أبو حسان: يجب «إصلاح النظام وتغيير نهجه، لا نريد أن يبقى رئيس الحكومة كبيراً للموظفين»، بحسب تعبيره.

ودعا أول بيان صادر عن التجمع إلى رفض كل أشكال الحكم المطلق، وإلى ضرورة إجراء تعديلات دستورية عميقة وجوهرية، تقضي بأن يكون الشعب مصدراً للسلطات، وضرورة تلازم السلطة والمسؤولية، وانتخاب مجلسي الأعيان والنواب، وفق قانون عادل وإشراف هيئة مستقلة، وحذّر التجمع في بيانه من إقدام السلطة السياسية على استخدام أساليب التخويف وإثارة الفتنة لتعطيل مسيرة الإصلاح.